بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٠٧

- 3070 -

التي غ متزوجة من الإماء والحرائر. حث الله على أن ينكحو من إذا طلبن ذلك وكان صلاحا لمن

i ..

و عن قوله تعالى: (هل ينظرون إلا أن تأتيتهم الملائكة) تأتيهم الملائكة لقبض أرواحهم) أو يأتى ربك (يعنى أمر ربك) أو يأتي بعض آياتِ رَبِّكَ (قال خروج الدابة وطلوع الشمس من: مغربها (يوم يأتى بعض آياتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْساً إيمانها لم تكن آمَنَتْ مِن قَبْلُ أو كسبت في إيمانيها خيرا) (1) المشركة التى لم تؤمن بالله، أو كسبت في إيمانها خبرا. قال هي

قال

هي

المصرة على الذنوب.

و عن قول الله تعالى: (ولا يرهق وجُوهَهُمْ فَتَرُولَا ذِلَّةٌ) (2) فقد قيل لا يرهقهم لا يغشاهم، والقتر الكسوف، والذلة والكآبة كذلك في عبس (ترهقها فترة) أي يغشاها كسوف

وعن قول الله تعالى: (والرَّجُزَ فَاهْجُرْ) فقد قيل الرجز الشيطان

وقيل الشرك

•

وقوله تعالى: (كتاب أحكمت آياته ثُمَّ فُصِّلَتْ) فقد قيل أحكمت: بنيت بالحلال والحرام. وقد قيل أحكمت بالأمر والنهي:

و فصلت بالوعد والوعيد

•

سألت أبا سعيد عن قول الله تعالى: (وَلَوْ تَرَى إِذْ فَرْعُوا فَلَا

(1) من الآية 158 من سورة الأنعام.

(2) من الآية 26 من سورة يونس