الجزء الحادي عشر
الجزء ١١ · صفحة ١٤٩الباب الحادي والثلاثون
في الركوع وقول سمع الله لمن حمده وربنا لك الحمد
من ـ كتاب ابن جعفر - وإذا ركع قال: سبحان ربي العظيم، وقال بعضهم: وبحمده، فإذا ركع ورفع رأسه يقول: سمع الله لمن حمده، استقام حتى يرجع كل عضو إلى مفصله، وقال: ربنا لك الحمد، أو الحمد لله لا شريك له، فمن قال من ذلك كفاه مرة واحدة، ويوجد عن أبي عبدالله ـ رحمه الله ـ انه قال: ان استيقن انه قال ربنا لك الحمد، ثم تعمد لقولها مرة ثانية، ان عليه النقض، ونحن نحب ألا يلزمه في ذلك نقض، فإن كان قال خلف الإمام قلم يقل الله لمن حمده، فلا بأس، ومن غيره؛ قال محمد بن المسبح: انه ليس عليه سمع الله لمن حمده، قال: ولا نقول ذلك ولا نأمر به لمن كان يصلي خلف الإمام، إلا لمن يصلي وحده، قال غيره: أرجو أنه رفع إلى أنه ليس عليه ذلك، إذا كان يصلي خلف من يتولاه، والله أعلم.
سمع
قول
مسألة: وقال من قال من المسلمين: من نسي أن يقول سمع الله لمن حمده،
فلا نقض عليه، ومن ذكرها وهو في الصلاة فليقلها
مسألة: ومن غيره وإذا ركع أو قعد وضع كفيه على ركبتيه وفتح أصابعه، ومن غيره؛ وإذا قعد فقال من قال: يضع كفيه على فخذيه، ويضم أصابعه، وسألته عن المصلي إذا ركع واستوى راكعا، فقال الله أكبر بعد ذلك، هل تتم صلاته؟ قال: قد قيل انه أسى ولا نقض عليه، قلت له: وكذلك إذا سجد قال: الله لمن حمده، بعد أن سجد وهو ينحط إلى السجود وقبل أن يستوي ساجدا أو
سمع
--