الجزء الحادي عشر
الجزء ١١ · صفحة ١٦٤الجبهة، والكفان، والركبتان، والقدمان» ومن غيره؛ فإذا سجد، قال: سبحان
ربي الأعلى، وقال بعضهم: وبحمده
•
•
ومن - كتاب ابن جعفر - فإذا سجد أمكن جبهته من الأرض بلا أن يجعل عليها اعتماد ولكن إذا سجد اعتمد في الأخص على كفيه، ويجعلهما حذاء أذنيه، أو نحو ذلك، وبسط أنامله نحو القبلة ويضمها ويفتح، وفي ـ نسخة ـ وضمها وفتح ما بين مرفقيه، وسوى ظهره معتدلا، ويضع الرجل ركبتيه قبل يديه، ويرفع يديه قبل ركبتيه، وفي - نسخة ـ قال أبو عبد الله: يرفع ركبتيه قبل يديه إذا قام من السجود ومنه؛ وقيل: أقرب ما يكون العبد من ربه إذا سجد) ونحب إذا سجد أن يمكن جبهته من الأرض وطرف أنفه، ومن - كتاب الأشراف ـ وكان عمر ابن الخطاب يضع ركبتيه قبل يديه، قال النخعي وسليمان بن يسار وسفيان الثوري والشافعي وأحمد بن حنبل واسحاق، وأصحاب الرأي، وقالت طائفة: يضع يديه على الأرض إذا سجد قبل ركبتيه، كذلك قال مالك، وقال الأوزاعي: إذا سجدوا يضعون أيديهم قبل ركبهم، قال أبو بكر: بالقول الأول أقول، قال أبو سعيد: معاني الأمر من قول أصحابنا يخرج عندي على القول الأول، ان المصلي يضع ركبتيه في السجود قبل يديه، ثم جبهته كذلك، روي عن النبي أنه كان يفعل في أول أمره، وإن كان في آخر أمره ربما يضع يديه ثم ركبتيه، واحسب في الرواية ان ذلك لضعف، وكذلك يؤمر المصلي، إلا من ضعف أو علة توجب ذلك، ولا أعلمه من اللازم، ولكنه من أدب الصلاة فيما احسب انه قيل: فمن فعله فحسن، ومن فعل غيره وقدم يديه، فجائز إن شاء الله فيما عندي انه قيل. وقيل: انه أقرب إلى التواضع في معنى الصلاة والخشوع، وهو تقديم اليدين
ومنه؛ واختلف أهل العلم على السجود دون الأنف، فممن أمر بالسجود
وقال
على الأنف ابن عباس وعكرمة وعبد الرحمن بن أبي ليلى وسعيد بن جبير، سعيد بن جبير: من لم يضع أنفه على الأرض في سجوده لم تتم صلاته، وقال طاووس: الأنف من الجبين، وقال النخعي: السجود على الجبهة والأنف، وبه قال مالك والثوري وأحمد بن حنبل، وقال أحمد: لا يجزئه السجود على أحدهما
-
164
-