الجزء الحادي عشر
الجزء ١١ · صفحة ١٧٣جلسة واحدة فيجلسها الجلسة الأخرى، قال أبو سعيد: يخرج عندي في معاني قول أصحابنا ان الجلوس كله في الصلاة مستولا فرق فيه، في الجلسة بين السجدتين، ولا في الجلوس للتشهد الأول والآخر كله معنى واحدا، وقد مضى
صفة ذلك
مسألة: ومنه؛ ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا صلى أحدكم فليقل
التحيات المباركات الله والصلوات الطيبات السلام على النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. أشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله قال أبو بكر بهذا القول، قال سفيان الثوري وأحمد واسحاق وأبو ثور، وأصحاب الرأي، وكثير من أهل المشرق، وكان مالك بن أنس يقول: بالتشهد الذي روينا عن عمر وهو التحيات الله الزاكيات الطيبات الصلوات لله السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، وكان الشافعي يقول: بالخبر الذي رواه ابن عباس عن النبي وهو: «التحيات المباركات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله» قال أبو سعيد: معي؛ انه يخرج في معاني قول أصحابنا لا أعلم فيه اختلافا من قولهم في التحيات، وهو المسمى التشهد أن يقول المصلي إذا قعد: التحيات) المباركات الله والصلوات والطيبات السلام على النبي ورحمة الله وبركاته. السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله هذا ما عليه ثبوت معاني قولهم. الذي يأمرون به، ويقولونه، وفي معنى قولهم: انه كان قولهم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته لما كان حاضرا على معنى المخاطبة والاشارة، فلما أن مات كان من الإجماع قول المسلمين بعده أن قالوا: (السلام على النبي ورحمة الله وبركاته لمعنى ثبوت ذلك له، ولم يكن مخاطبا، وإذا لم يكن حاضرا، وفي معاني قولهم: انه لا يجوز ترك شيء من هذا التشهد في الصلاة في القعدة الأولى والآخرة على معنى العمد، لترك شيء من ذلك
•
ومنه؛ روينا عن ابن عباس انه قال: من السنة أن يخفي الرجل التشهد،
-
173 0
-