الجزء الحادي عشر
الجزء ١١ · صفحة ١٧٤واختلفوا في معنى التحيات؛ حكى أبو عبيد عن ابن عمر انه قال: التحية الملك
قال الشاعر في ذلك:
من
كل
ما
قد
نال
الفتى
قد
نلته
إلا
يحيون
وروينا عن ابن عباس أنه قال: التحية العظمة، وعليه قول الشاعر:
بالريحان
يوم والصلوات
التحية
السباسب
والخمس
الطيبات
انه يخرج نحو هذا في معاني قول
الأعمال الزاكية قال أبو سعيد:؛
معي
أصحابنا، ولا أعلم في هذا معنى اختلاف، ولا في شيء منه، قال
محمد بن مداد:
ان
التحيات
المباركات
لعمري
طرق
الخيرات
وما
يوديك
الى
الجنات
من
الصلوات
الخمس في
الأوقات
على
فراغ
وعلى
هيهات
متممات
ومؤديات
على
تمام
الطهر
والادات
الى
الذي
انشاك
للحياة
من
بعد ما كنت من
الأموات
ثم
تصير
بعد
في
الرفات
الى
قرار
الأرض
والكفات
مضاجع
القبر
إلى
الميقات
ثم
ينادي
بعد
بالأصوات
ان
اخرجوا
يا
معشر
الأموات
الى
حساب
الله
ذا
الهبات
وذا
العطايا
المتواترات
- IVE -
٣٬١٠٨ / ١٧٬١٧٥
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.