الجزء الحادي عشر
الجزء ١١ · صفحة ١٧٥سيروا
الى
النار
أو
الجنات
يا
ربنا
يا
قادر
الأقوات
اغف
خطاياي
وسيئاتي
رب
السموات
المزخرفات
يشهـ
بزهرن
جاريات
يا
يان
رب
اخرجنا
عن
السوات
أهدنا
لطرق
الخيرات
وطيب
جنات
معرفات
بالمسك
والكافور
أرجات
والحور
والولدان
والعينات
الله
فاعبده
الى
الممات
يكفيك
کل
الهم
والهمات
وكلما
تخشاه
من
زلات
حسبي
وكفى
حسبي
وكيلا
(رجع إلى الكتاب) ومنه؛ كان عطاء يقول في المساء الأول إنما هو التشهد، قال هذا النخعي وهو قول الثوري وأحمد واسحاق؛ وكان الشعبي يقول: من زاد في الركعتين الأولتين من التشهد عليه سجدت السهو، وكان الشافعي يقول: لا يزيد في الجلوس الأول على التشهد والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وقد روينا عن ابن عمر، أنه أباح أن يدعو في الركعتين الأولتين، إذا قضى التشهد بما بدا له، وقال مالك: ذلك واسع ودين الله يسر، قال أبو سعيد: معي؛ انه يخرج في معاني قول أصحابنا معنى القول الأول: انه لا يزيد المصلي في القعود في الركعتين الأولتين على هذا التشهد شيئا، وأنه ان زاد على ذلك على التعمد لغير عذر، أن صلاته فاسدة، وان زاد ذلك على النسيان ففي بعض القول ان عليه سجدة السهو، ولعل بعضا يقول ليس عليه وهم، ويعجبني ثبوت الوهم عليه إن ثبت انه يفسد فعله ذلك على التعمد، لأنه موضع السهو في مجمل ما قيل، كما قاله على النسيان ما يفسد على التعمد من قول أو فعل، ومنه؛ روينا عن عمر بن الخطاب انه كان الله خير الأسماء، روي عن عمر وبه قال أيوب
إذا تشهد قال:
بسم
ذلك