الجزء الحادي عشر
الجزء ١١ · صفحة ١٩٧لادم
طاعة
الديان
محتقرا
وإذ
عصى
لفطرة
ابليس
عن
اتيان
ملك
منان
طاعة
رب
الانسان
طينة
غضر
الامتهان من فحطه الله على العصيان
الى
الجحيم
والعذاب
الأني
فكلما
سجدت
للرحمن
ذكرت
ذا
الحرمان
بالعصيان
فهو
يذوب
ذوبة
القطران
فتان
عليه
لعن
الله
ذلك
وحزبه من مدة الأزمان
(رجع) إلى ـ الكتاب - ومن جامع ابن جعفر، وفي بعض آثار المسلمين أن المصلي إذا نسي عند قراءة السجدة أن يسجد، ومضى في صلاته حتى ذكر من بعد وهو في الصلاة انه يسجد من حيث ذكر، وسجد سجدتي الوهم إذا سلم فينظر في، قال غيره: وقد قيل إذا جاوزها ناسيا ثم ذكر لم يسجد حتى يتم، قال محمد ابن المسبح: وعلى من استمع السجود، ومن غيره؛ ويوجد عن سجدتي الوهم وهو عندي أصح على ما عرفت من قول الشيخ أبي سعيد - رحمه الله تعالى - لقول الله تعالى: الذين هم عن صلاتهم ساهون)
مسألة: وزعم هاشم أن من نسي سجدتي الوهم حتى ينصرف فانه يسجد
6
للفريضة على أثر الفريضة، وللنافلة على اثر النافلة، قال أبو سعيد: قد قيل هذا وقد قيل: انه يسجد على اثر صلاة كانت نافلة أو فريضة، كان سها في فريضة أو نافلة، ومعي؛ انه قيل يسجد للنافلة على اثر الفريضة، ولا يسجد للفريضة على اثر النافلة، ومنه؛ اخبرنا الفيض (رده) الشيخ ورد بن أحمد انه الفائض عن أبي هاشم الخراساني عن الربيع انه قال: إذا سها الرجل في صلاته ثم انصرف عنها، ونسي أن يسجد سجدتي الوهم فليس عليه بعد ذلك سجود. قال محمد ابن مداد بن محمد بن مداد:
-
-19 V-