الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣١٤314
-
مسألة: قال أبو سعيد: واختلف في تفسير قول الله تعالى: (خلق السموات بيغير عمد ترونها) (1) فبعض يقول: يغير عمد: أنها خلقت بلا عمد. وقال من قال: بعمد لا ترونها بالعمد
مسألة: قال أبو سعيد معى أنه قيل في قول الله تعالى: (فإذا جاء وعد أولا هما بعشنَا عَلَيْكُمْ عِبادا لنا الآية) (2) أنه بعث عليهم أهل الشرك من الروم فأحرقوا وقتلوا واخرجوا فيما قيل التوراة. قلت فقوله (فتجاسُوا (أى فدخلوا قال هكذا عندى. .
قال
ومسألته عن قوله: (لم يكن الذين كفروا) (3) هو نفى هكذا عندى. قيل له: (منفكين) ما عنى بذلك قال الذي يقع أن الانفكاك من الشيء خروجه منه. قلت فليخرج أنه (لم يكن اللَّذِينَ كَفَرُوا من أهل الكتاب والمشركين) خارجين من الإسلام، ويلحقهم اسم الشرك، إلا لحجة تنزل عليهم فيردونها. قال: هكذا يقع لى. هذا قيده على المعنى: فينظر فى ذلك.
مسألة وقيل: إن الربانيين هم العلماء والفقهاء وهم فوق الأحبار. وقيل
إن المهيمن هو المؤتمن، وقيل إن الشرعة السنة، والمنهاج السبيل. ويروى) ذلك عن مجاهد وابن عباس وفى قوله: (يتأتى الله بقوم يحبهم ويحبونه) (4) قيل ناس من أهل اليمن.
وسألت محبو بأ عن قول الله تعالى: (لولا إذ يعتموه ظَنَّ المؤمنون والمؤمنات
•
(1) الآية العاشرة من سورة لقمان
(2) الآية الخامسة من سورة الإسراء. (3) الآية الأولى من سورة البينة. (4) من الآية 54 من سورة المائدة