الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩-
-
حليته من شكله من الآحاد، فالتسعة هي نهاية الأعداد، والطريق الأعظم، فلهذا جعل البارى هيئة العالم فتمامه بتسعة أشياء:
أولها
: الفلك.
والثاني
: الشمس التي هي نور العالم الذي له … الأشياء.
والثالث: الهواء.
والرابع: الماء.
والخامس: الأرض التى هى قرار الخلق والقابلة للجنوب
والسادس: هو الانسان.
والسابع: دواب البر.
والثامن: دواب البحر.
والتاسع: الأشجار والنبات.
ونجد أيضا في كل شيء تسعة أعراض، ان نقص واحد منها لم
يكن بالتمام مثاله:
تفاحة واحدة أولها تخيرها السمع اذا وقع عليها البصر أن أسمى
تفاحة واحدة.
والثانية: يخبر البصر عن لونها.
والثالثة: يخبر الشم عن رائحتها
والرابعة: تخبر اليد عن وزنها أنها ثقيلة أو خفيفة
٣٣٠ / ١٧٬١٧٥
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.