بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩

-

-

حليته من شكله من الآحاد، فالتسعة هي نهاية الأعداد، والطريق الأعظم، فلهذا جعل البارى هيئة العالم فتمامه بتسعة أشياء:

أولها

: الفلك.

والثاني

: الشمس التي هي نور العالم الذي له … الأشياء.

والثالث: الهواء.

والرابع: الماء.

والخامس: الأرض التى هى قرار الخلق والقابلة للجنوب

والسادس: هو الانسان.

والسابع: دواب البر.

والثامن: دواب البحر.

والتاسع: الأشجار والنبات.

ونجد أيضا في كل شيء تسعة أعراض، ان نقص واحد منها لم

يكن بالتمام مثاله:

تفاحة واحدة أولها تخيرها السمع اذا وقع عليها البصر أن أسمى

تفاحة واحدة.

والثانية: يخبر البصر عن لونها.

والثالثة: يخبر الشم عن رائحتها

والرابعة: تخبر اليد عن وزنها أنها ثقيلة أو خفيفة