الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠والخامسة: أنها تخبر الذوق عن طعمها.
والسادسة: تخبر بأن كنا فنى من التراب.
والسابعة: بأن تستوى من الماء.
والثامنة: تخبر بأن لونى من الهواء
والتاسعة: تخبر بأن طعمى من النار.
وهذه الأعراض موجودة فى المكونات كلها، وقد قلنا: ان تركيب العقود كلها الى التسعين، لتركيب الآحاد الى التسعة ثم عادت واحدة بصيغة ثالثة فقيل: مائة واحدة، ومائتان كذلك الى التسعمائة قد اكتسبت لبسها من نتيجتها من الآحاد، ثم قيل: ألف واحد بصيغة رابعة، فالاعتقاد والمائتين آحاد نكرت بالسمات، وبوين بينها بالأعلام لتعريف الأقدار والعدد الذى هو أتم التمام، وهي ثمانية وعشرون حرفا، تسعة آحاد وتسعة عشرات وتسعمائة واحد ألف، وما بعد ذلك ألوف معدودة الى ما لا نهاية لها
والأوائل كانوا يفضلون الأعداد الأولية، أعنى الاثنين الى العشرة، بل لم يكونوا يعدون عددا على الاطلاق الا هذا، وكانوا من بين الأعداد الأولية يفضلون الأربعة والسبعة
أما الأربعة فلأنها تولد، ويتولد، أعنى به أنها تولد الثمانية التي هي ضعفها، ويتولد من الاثنين اللذين هما نصفهما، وليس شيء من المعنيين جميعا غير الأربعة. جمع
الأعداد
أما السبعة فلأنها عدد مستندة بذاتها، قائمة بنفسها، غير متولد ولا مولدة، لأنها لم تحصل من تضعيف عدد قبلها، ولا اذا ضوعفت هي أعطت عددا، اذ الأعداد فى الحقيقة الى العشرة فقط.