بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢

- 12 -

-

السلام

السلام سمى لسلامته مما يلحق المخلوقين من العيب والنقص،

والفناء والموت، والزوال والتغيير

انقضي

ومن غيره:

قال غير المؤلف للكتاب والمضيف اليه:

الذي عرفت أنه تعالى سمى نفسه السلام بالسلامة مما يلحق. المخلوقين من العيب والنقصان، اتصل • رجع:

والسلام والسلامة واحد عند العرب، وسمى الصواب سلاما، لأنه قد سلم من الكذب والعيب والاثم، عن الأشعرى: ومعنى قوله السلام هو قريب من معنى القدوس، وقيل ان السلامة به ومنه.

قال غيره:

عن الأشعرى: ان القدوس البرى ومن المعايب والنقائص والآفات

والأضداد والأنداد.

المؤمن:

قال تغلب: المؤمن عند العرب المصدق، يذهب الى أن الله يصدق عباده المؤمنين، والعبد أيضا مؤمن أى يصدق الله بوعده ووعيده، وقد يكون المؤمن الذى أمن أولياء الله من أن يظلمهم، أي أعطاهم الأمان على ذلك، يقال أمن الأمين نسخة الأمير فلانا، أي أعطام

-

الأمان، فالعباد آمنوا أن يجور عليهم والله مؤمنهم