بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢

-

22

-

بما

لعله ــ بمعنى العلم لا غير ذلك، فقد جاز أن يوصف البارئ تعالى بأنه حكيم بالمعنيين جميعا، الفعلى والذاتي، فالذاتي بمعنى العليم، والفعلي بمعنى العليم أنه تعالى أحكم خاق الأشياء، فانما قوله: فعلى هذا السبيل يجوز، فذلك ذا ذكر الأزل، فقيل: لم يزل حكيما بمعنى العلم، لم يزل الله عالما، فعلى هذا السبيل يجوز

وهذا ما يخرج في جواز لفظه، فعلى هذا السبيل يجوز، اذ الحكيم بمعنى أنه أحكم الأشياء لا يجوز لقائل أن يقول: لم يزل حكيما الا على القول الأول، والذي بمعنى العلم، لا على القول الذي بمعنى الفعل، رجعنا الى كلام المضيف

:

مسألة:

قال المضيف: وجدت فى الأثر: أن الحكيم صفة للذات، وصفة للفعل، فصفات الذات بمعنى العلم، وصفة الفعل بمعنى أنه سبحانه

أحكم الأشياء، والله أعلم.

رجع الى كتاب بيان الشرع.

الأول والآخر:

الجواب يقال له: أول، لأنه لم يكن له سابق من خلقه، ويقال

له: آخر، لأنه ليس له غاية ولا نهاية.

مسألة:

من الزيادة المضافة من كتاب الأشياخ:

قلت: هل يوصف الله بأنه قديم

?