بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٦

-

--

ليت شعرى واشعرن اذا ما قربوها مطوية ودعيت الى الفضل أم على اذا حو سبت أني على الحساب مقيت

الشكور والحميد والغفور:

الشكور بمعنى الشاكر، وبمعنى: مشكور، وكذلك الحميد بمعنى محمود وبمعنى حامد، حمد الله: هو الثناء عليه بصفاته الحسنى، والثناء عليه بنعمه، يقال: حمدت الرجل اذا أثنيت عليه بصفاته، بكرم أو بحسب، وشكرته اذا أثنيت عليه بمعروف أولاكه، ومن شكر فقد حمد، لأن الشكر يجمع الحمد والشكر جميعا

ومن كتاب الزاهر:

قال أبو بكر: الغفور: معناه في كلامهم الساتر على عباده، المغطى ذنوبهم، من قولهم: غفرت المتاع فى الوعاء أغفره اذا سترته فيه والشكور معناه فى كلامهم: المثيب عباده على أعمالهم، يقال شكرت الرجل اذا جازيته على احسانه، اما بفعل، واما بثناء

!

وقال الفراء: فيه لغتان: شكرت الرجل، وشكرت للرجل

•

المجيب:

المجيب: الذى يجيب من دعاه، وأما معنى قوله تعالى: (ادعوني استجب لكم (معناه: ادعوني اعبدونى موحدين الأستجيب لكم بما وعدت من الجنة، وقد بين ذلك في موضع آخر، فقال: (أجيب دعوة الداع اذا دعانى فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي).

الباعث:

الباعث: عند العرب المثير، يقال: بعثت البعير، أي أثرته، وهو عز