الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦-
--
ليت شعرى واشعرن اذا ما قربوها مطوية ودعيت الى الفضل أم على اذا حو سبت أني على الحساب مقيت
الشكور والحميد والغفور:
الشكور بمعنى الشاكر، وبمعنى: مشكور، وكذلك الحميد بمعنى محمود وبمعنى حامد، حمد الله: هو الثناء عليه بصفاته الحسنى، والثناء عليه بنعمه، يقال: حمدت الرجل اذا أثنيت عليه بصفاته، بكرم أو بحسب، وشكرته اذا أثنيت عليه بمعروف أولاكه، ومن شكر فقد حمد، لأن الشكر يجمع الحمد والشكر جميعا
ومن كتاب الزاهر:
قال أبو بكر: الغفور: معناه في كلامهم الساتر على عباده، المغطى ذنوبهم، من قولهم: غفرت المتاع فى الوعاء أغفره اذا سترته فيه والشكور معناه فى كلامهم: المثيب عباده على أعمالهم، يقال شكرت الرجل اذا جازيته على احسانه، اما بفعل، واما بثناء
!
وقال الفراء: فيه لغتان: شكرت الرجل، وشكرت للرجل
•
المجيب:
المجيب: الذى يجيب من دعاه، وأما معنى قوله تعالى: (ادعوني استجب لكم (معناه: ادعوني اعبدونى موحدين الأستجيب لكم بما وعدت من الجنة، وقد بين ذلك في موضع آخر، فقال: (أجيب دعوة الداع اذا دعانى فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي).
الباعث:
الباعث: عند العرب المثير، يقال: بعثت البعير، أي أثرته، وهو عز