بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٧

27

-

وجل يبعث من في القبور، أى يثيرهم من القبول، لقول الله تعالى:) من بعثنا من مرقدنا).

الديان:

يقال له: الديان، لأن الخلق كلهم دانوا له، وتذللوا لعظمته، والدين الطاعة في كلام العرب.

قال بعضهم: الديان المجازى بالأفعال، لقول العرب: كما تدين

تدان، أى كما تفعل تجازى.

السند:

السند: هو ظهر الخلق وملجؤهم، لأن الخلق يسندون اليه،

ويعتمدون عليه

قال غير المؤلف والمضيف اليه:

ان السند لا يجوز في صفته تعالى، وان قيل هذا في صفته فانما هو مجاز ومعناه: ليس بحقيقة • رجع.

الحنان:

الحنان: المتعطف عليهم بالرحمة، وقال عز وجل: (وحناناً من لدنا) أي رحمة، قال عكرمة: أى رحمة، يقال حنانيك ربنا، أى هب لنا رحمة

بعد رحمة، أو رحمة مع رحمة، وكما قالوا: سعديك، أي سعدا مقرونا عد • قال الكميت:

حنانيك رب التـ ناس من أن تعزنى

عزهم طول الحياة المنصف