الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٧27
-
وجل يبعث من في القبور، أى يثيرهم من القبول، لقول الله تعالى:) من بعثنا من مرقدنا).
الديان:
يقال له: الديان، لأن الخلق كلهم دانوا له، وتذللوا لعظمته، والدين الطاعة في كلام العرب.
قال بعضهم: الديان المجازى بالأفعال، لقول العرب: كما تدين
تدان، أى كما تفعل تجازى.
السند:
السند: هو ظهر الخلق وملجؤهم، لأن الخلق يسندون اليه،
ويعتمدون عليه
قال غير المؤلف والمضيف اليه:
ان السند لا يجوز في صفته تعالى، وان قيل هذا في صفته فانما هو مجاز ومعناه: ليس بحقيقة • رجع.
الحنان:
الحنان: المتعطف عليهم بالرحمة، وقال عز وجل: (وحناناً من لدنا) أي رحمة، قال عكرمة: أى رحمة، يقال حنانيك ربنا، أى هب لنا رحمة
بعد رحمة، أو رحمة مع رحمة، وكما قالوا: سعديك، أي سعدا مقرونا عد • قال الكميت:
حنانيك رب التـ ناس من أن تعزنى
عزهم طول الحياة المنصف
٣٤٨ / ١٧٬١٧٥
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.