الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٤ولا يقال له اذ خلق الفساد: أنه أفسد، بل يقال: انه خلقه فجميع
ما خلق الله صلاح منه لا فساد، وعدل منه لا جور، سبحانه وتعالى عما لا يشهد ويقع عليه من الأسماء والصفات علوا كبيرا، له الأسماء الحسنى الظاهرة بمنه، لا جور.
ولا يقال: جار، ويقال: أغفل وطبع، وأضل كما قال في كتابه، ولا يقع عليه اسم الفساد، ولا يجوز على الله الأسماء ولا الصفات القبيحة القـ القذرة
ولا يقال: ان الله أربا الربا، ولا أزنى ولا أسرق، ولا أقذر، وهو خالق الزنى والربا والقذر والسرق، وسبحانه وتعالى عما لا يشبهه، من الأسماء والصفات علوا كبيرا، له الأسماء الحسنى،
عليه ولا يقع
وله الصفات الطاهرة، والآلاء الظاهرة بمنه
قال غير المؤلف للكتاب والمضيف اليه:
الذي عرفت أنه يقال تعالى عما لا يليق بصفته الا أنه لا يقال: تعالى الله عما لا يشبهه، لأنه تعالى لا شبيه له، ولا نظير له، و: ليس كمثله شيء وهو السميع البصير) • رجع
مسألة:
في أصول الدين الخمس:
ان سأل سائل فقال: أخبرونا عن أصول الدين ما هي؟
قيل له: هي التوحيد والوعد والوعيد
قال غير المؤلف للكتاب والمضيف اليه:
لم أجد الخامسة، وهى المنزلة بين المنزلتين، وهي في الاختلاف في
كيفية انزال الفساق • رجع •