الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٥-
-
فان قال: وما التوحيد عندك؟
قيل له: هو القول أن الله واحد (ليس كمثله شيء)، (لا تدركه الأبصار وهو يدرك الابصار وهو اللطيف الخبير) وأنه ليس بجسم ولا بجوهر، ولا يوصف بالاجتماع والافتراق، والحركة والسكون، ولا يحل في شيء، ولا تحويه الأقطار، ولا يتصور في الأوهام، ولا بالبال.
نخط
قال غير المؤلف للكتاب والمضيف اليه:
لا
يصح قوله: ولا يخطر ببال، يعنى البارئ أنه لا يخطر بالبال، ولكن لعله أراد فى كتابه، ولا يتصور فى الأوهام، ولا يخطر بالبال، مما يتصور في البال، فهو بخلاف ذلك مما يخطر بباله، مما يمثل به الى كيفية الرب تعالى فهذا • رجع.
وأنه يعرف بأفعاله دلائله، وما فينا من الضعف والحاجة
قال غير المؤلف للكتاب والمضيف اليه:
لعل الكاتب أراد: وأنه يعرف بأفعاله ودلائله التي نصبها لخلقه،
ليستدلوا بها عليه فهذا
ولا يعلم بحس ولا اشارة، فهذه صفة التوحيد
فان قال: وما العدل؟
قيل له: هو القول بأن الله عدل كريم، رءوف
، رءوف رحيم
6
Y
يظلم
العباد، ولا يجوز عليهم، وأنه أرحم بهم من أنفسهم وآبائهم، وأمهاتهم، لا يأتى الخير الا هو، ولا يصرف الشر سواه، فهذا القول العدل