الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٦- {7
قال غيرهما:
لمعله فهذا القول بالعدل
فان قال: وما الوعد والوعيد؟
قيل له: هو القول بأن الله صادق فى خبره، لا خلف في خبره بنعمته، فهو بنعمه لا محالة أصدق الصادقين نسخة – القائلين، وأحكم
الحاكمين.
-
وكذلك المنزلة بين المنزلتين فساق أهل الصلاة عندنا، لسنا نقول: انهم مشركون، ولا نقول انهم مؤمنون وهم في منزلة بين المنزلتين،
فهذا القول هو المنزلة بين المنزلتين
فان قال: فما أول ما أنعم الله عليك؟
قيل له: خلقه اياى حيا.
فان قال: فما أول ما افترضه الله عليك؟
قيل له: المعرفة.
فان قال: فما المعرفة؟
قيل له: هو القول بأن الله واحد (ليس كمثله شيء).
فان قال: فبم عرفته؟
قيل له: بنفسى وما أشاهده، لأني وجدت نفسى محدودا مؤلفا، ما اكل به غير ما أشم به، وما أشم به غير ما أسمع به.
فقلت: ان لى خالقا ليس كمثله شيء.
٣٦٧ / ١٧٬١٧٥
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.