بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٦

- {7

قال غيرهما:

لمعله فهذا القول بالعدل

فان قال: وما الوعد والوعيد؟

قيل له: هو القول بأن الله صادق فى خبره، لا خلف في خبره بنعمته، فهو بنعمه لا محالة أصدق الصادقين نسخة – القائلين، وأحكم

الحاكمين.

-

وكذلك المنزلة بين المنزلتين فساق أهل الصلاة عندنا، لسنا نقول: انهم مشركون، ولا نقول انهم مؤمنون وهم في منزلة بين المنزلتين،

فهذا القول هو المنزلة بين المنزلتين

فان قال: فما أول ما أنعم الله عليك؟

قيل له: خلقه اياى حيا.

فان قال: فما أول ما افترضه الله عليك؟

قيل له: المعرفة.

فان قال: فما المعرفة؟

قيل له: هو القول بأن الله واحد (ليس كمثله شيء).

فان قال: فبم عرفته؟

قيل له: بنفسى وما أشاهده، لأني وجدت نفسى محدودا مؤلفا، ما اكل به غير ما أشم به، وما أشم به غير ما أسمع به.

فقلت: ان لى خالقا ليس كمثله شيء.