الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٥-
-
لا هم لا أدرى وأنت الدارى *
قال غير المؤلف للكتاب والمضيف اليه:
يعني في شعره لا أعلم وأنت العالم، وهذا موجود جوازه في
الضياء وغيره من آثار المسلمين.
مسألة:
وأما العقل فهو الذى يعقل الأشياء، كما يقال: عقلت الناقة، والذي لم يره سليمان بن عثمان، وأما محمد بن محبوب، وموسى بن علي، وعامة الفقهاء فرأوا ذلك جائزاً
قال المضيف:
لعله أراد جواز اطلاق صفة الدراية، وأما العقل فلا أحسبها
تجوز في قولهم. ذ
مسألة:
قال عمر بن سعيد بن محرز: ان أبا عبد الله محمد بن محبوب أملى عليه هذا الكلام بنفسه، قال: لا يقال: ان أسماء الله محدثة، ولكنها لم تزل له، ولا يقال: انها هى هو ولا غيره، ولا شيء منه لأنه غير محدود ولا متبعض، تبارك وتعالى لم يزل متكلما.
و حفظ ملهى بن يحيى عن محمد بن محبوب أنه قال: ان الله تعالى
لم يزل متكلما.
وحفظ يعقوب بن اسحاق، عن محمد بن محبوب، وقد سأله ملهى ابن يحيى فقال: من جحد صفات الله فهو كمن جحد الله، فقال أبو
عبد الله: نعم