الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٦-
-
مسألة:
وقال أبو عبد الله: ان أسماء الله وصفاته من ذاته، ولا يقال هي هو، ولا هو غيرها، ولا يتبعض منها ولا تتبعض عنه، ولا يوصف بغير ما وصف به نفسه.
مسألة:
وعنه: يا من هو في كل مكان، ثم قال: ليس المعنى في هذا بصورة، ولا بجسم، ولكن بعلمه في كل مكان
مسألة:
عن الربيع بن يزيد، عن بعض أشياخه، قال من قال: ان الله في السماء فجائز ولكن لا يقول ليس هو فى الأرض، لأن الله تعالى يقول:) وهو معكم أينما كنتم (وقال: (وهو الله فى السموات والأرض) وقال: (وهو الذى فى السماء اله وفى الأرض اله).
مسألة:
قال أبو عبد الله: لا يقال: كان الله ولا شيء، ولكن يقال: لم
يزل الله ولا شيء.
قال غير المؤلف للكتاب والمضيف اليه:
حسن ما قال، الا أنه موجود في الآثار جواز ذلك
رجع.
مسألة:
وسئل أبو زياد: هل يعلم الله نعيم أهل الجنة، وعذاب أهل النار؟
٣٧٧ / ١٧٬١٧٥
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.