الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٥-
يكون نفسه علما، فلما استحال أن يكون نفسه علما، وجب أن يكون عالما بعلم • رجع الى الكتاب
الجواب:
قيل له: ان العالم انما كان عالما لوجود علمه، وقولنا عالما بنفسه اثبات للذات أنها عالمة، فاذا قلنا بعلم لم يخل أن يكون ذلك العلم الذي ذكرناه، أن يكون غيره قديما أو محدثا، فان كان قديما وجب أن يكونا قديمين فى الأزل.
وان كان محدثا وجب أن يكون القديم كان غير عالم، ثم علم فلما فسد هذان الوجهان صح الوجه الثالث أنه عالم بنفسه.
قال أبو سعيد: هكذا عندى ـ انقضى
-
مسألة:
من الزيادة المضافة:
وسألته: هل يجوز أن يقال فى صفة الله تعالى: انه يعتب على
خلقه اذا عصوه؟
قال: الله أعلم، ولا أعلم هذا من صفة الله، ولا يحسن عندى
ذلك. انقضى
قال غير المؤلف للكتاب والمضيف اليه:
الذي عرفت أنه لا يجوز أن يقال للبارى تعالى: انه يعتب، ولا يحرد، كما قيل يغضب على خلقه • رجع الى مسألة المضيف
في اضافته.
(م ه ـ بيان الشرع ج 2)