بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٠

*

مسألة:

-

- V

-

ومن أثر آخر: أن الولاية والبراءة ذاتية، وقال بعض: صفاتية،

المعله أراد فعلية.

قال غير المؤلف والمضيف:

وأكثر القول أنها ذاتية، لأن ولاية الله لعبده غير ولاية العباد،

لأن الله تعالى عالم بجميع عباده وأعمالهم، وعالم بأهل الجنة وأهل النار من قبل أن يخلقهم، وعالم بمنقلبهم ومثواهم.

*

مسألة:

في ضرب الأسماء ووجوهها، من كتاب عن الأشعرية فيما وجب:

اعلموا وفقكم الله أن أسماء الله تعالى على ثلاثة أضرب:

أحدها: اسم هو المسمى، وهو كلما يستحقه لنفسه نحو: القديم والذات، والموجود

?

والثاني: لا يقال له المسمى ولا غيره، وذلك كلما استحقه لمعنى لا يقال انه هو ولا غيره، كقوله القديم سبحانه حى عالم قادر، لأنه يعود الى الحياة والعلم والقدرة، وهذه صفات أزلية نسخة ذاتية،

لا يقال انها غيره، أو هو المعنى الذي ذكرناه من قبل

قال غيره:

-

لأن من قوله ان الله حي بحياة، وقادر بقدرة، وعالم بعلم، ومريد بارادة، وسميع بسمع، وبصير ببصر، ومتكلم بكلام، وباق

ببقاء