بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٩

-

ومن غير الكتاب:

مسألة:

وجدت هذا في بعض الكتب، ثم بعد ذلك القول في القدر خيره وشره كائن من الله عز وجل، مقدور جرى فى لوحه المحفوظ بعلمه، وثم التقدير والمقادير، فالتقدير ما أراد الله سبحانه كونه وفصله من اللوح المحفوظ والمقادير الأوقات التي تكون فيها المقدورات على المقدور عليهم

في الليل والنهار

مسألة:

من منثور من كتب المسلمين رحمهم الله

* مسألة:

وعن معنى قولهم: القدر سر الله في أرضه ما تفسير ذلك؟

قال: فالله أعلم بهذا القول، وفى تفسيره، فان كان يذهب الى أن القدر هو خلق الله فى الأرض يقع على العباد ما قد علم منهم، وهم لا يعلمون، فعسى يجوز ان احتمل ذلك، وعلى غير ذلك، فلا أدرى الأن الله عالم بما يكون ومالا يكون فى الأرض والسماء، والقدر هو الخلق ولا يكون الخلق هم سر الله، والله أعلم.

مسألة:

قال أبو سعيد: يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:

القدر

سر

الله في الأرض فلا تتكلفوه» •

مسألة:

قال أبو عبد الله: قال أصحابنا من المسلمين - نسخة ـ قال أبو عبد الله: وقد ذكر له ذاكر فى قول القدرية أن أصحابنا من المسلمين يقولون: ان الله جبر أهل المعصية عليها واستكرههم ويسمونهم المجبرة

قال أبو عبد الله: ليس كما قالوا على المسلمين، وما هذا من قول