الجزء الخامس عشر
الجزء ١٥ · صفحة ١٨٨جابر بن زيد لم يكن يكبر في ايام التشريق، والله أعلم.
مسألة: ومن ـ كتاب الاشراف - قال أبو بكر: قال الله جل ذكره: واذكروا الله في أيام معدودات). قال أبو بكر: كان ابن عباس وابن عمر وجماعة من التابعين يقولون: انها أيام التشريق. وبه قال مالك بن أنس وأبو عبيدة معمر بن المثنى واسحق بن راهوية، وثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (انها أيام أكل وشرب وذكر الله)
•
قال أبو سعيد: معي، أنه هكذا يخرج في قول أصحابنا انها أيام معدودات وهي أيام التشريق
مسألة: ذكر اختلافهم في التكبير في أيام الصلوات أيام منى. قال أبو بكر: واختلفوا في الوقت الذي يبدأ فيه التكبير أيام منى، ووقت قطعه، وكان عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب وابن عباس يقولون يكبر مع صلاة الصبح من يوم عرفة الى آخر أيام التشريق يكبر مع العصر، ثم يقطع، وبه قال سفيان الثوري وأحمد بن حنبل وأبو ثور ويعقوب ومحمد، وقال ابن مسعود وعلقمة والنخعي والنعمان: يكبر من غداة عرفة الى صلاة العصر من يوم النحر، روينا عن ابن مسعود أنه كان يكبر من صلاة الفجر من يوم عرفة، ويقطع في الظهر يوم النحر. قال يحيى بن سعيد الأنصاري: السنة عندنا أن يكبر من صلاة الظهر من يوم النحر، الى آخر أيام التشريق يكبر الظهر ثم يمسك. وقال الزهري: مضت السنة أن يكبر الامام في الأمصار دبر صلاة العصر من يوم النحر الى العصر من آخر أيام التشريق. وفيه قول سادس: وهو أن التكبير من صلاة الظهر من يوم النحر الى صلاة الصبح من آخر أيام التشريق، هذا قول مالك والشافعي، وروي ذلك عن ابن عمر وعمر ابن عبد العزيز، وفيه قول سابع: وهو أن التكبير في الأمصار يوم عرفة عند الظهر الى بعد صلاة العصر من أيام التشريق روي هذا القول عن ابن عباس وسعيد بن جبير، وروي ذلك عن الزهري خلاف القول الأول، وقد روينا عن الحسن البصري أنه قال: التكبير من صلاة الظهر من يوم النحر الى صلاة الظهر من يوم النفر الأول،
VAA- -