الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٤-
- ^ {
-
فقال الرجل: ما أسرع ما استغنيت بالعلم يا أبا عبيدة، انما هذه
مسائل الضـ عفاء.
فقال له أبو عبيدة: أجب هذا الضعيف، قال: فلم يجبه وتفرقا
وقال أبو سفيان محبوب بن الرحيل: سمعت الربيع يقول: ان عبد السلام بن عبد القدوس: عظم أمر القدر وقال فيه قولا شديدا، وكره الكلام فيـ
فقال الربيع: فأخبرت بذلك أبا عبيدة فقال: ما قال عبد السلام شيئا، وما القدر الا رأى من رأى الناس اختلفوا فيه، ليس فيه نكاح ذات بعل، ولا انتحال هجرة، ولا سبى ولا غنيمة، قال: وصغر أمر
الق
در
قال غير المؤلف للكتاب والمضيف اليه:
البلية بأمر القدر شديدة، لأنه سريع بخروج المرء من دين الاسلام، لأن مذهب المعتزلة أجمع ضلوا بكلمة فى القدر، والعزيز غضب عليه ربه على سؤال عن كلمة القدر، وكم من مذهب أهله في ضلال بسبب القدر، فالقدر بحر عميق قد هلك فيه بشر كثير • رجع
قال: وكان واصل بن عطاء المعتزلى، صاحب عمرو بن عبيدة المعتزلى وتمنى لقاء أبي عبيدة ويقول: لو قد لقيته قطعته وقطعت الأباضية.
قال: فبينما هو بمكة فى المسجد الحرام ومعه أصحابه، اذ قيل له: هذا أبو عبيدة في الطواف، فقام اليه واصل فلقيه وقال: أنت أبو عبيدة؟
قال: نعم.
قال: أنت الذى بلغني عنك أنك تقول: ان الله تبارك وتعالى
يعذب على القدر؟