بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٧

-

??

-

يما لا جهل لى فيه، أو آمن بما لا عذر لى فيه، رضيت بالله ربا، وبالاسلام دينا، وبمحمد نبيا، آمنت بك وبملائكتك وكتبك، ورسلك

لى في

اللهم ما فى من خير فلا جهل لى فيه، ومالا في من شر فلا عذر

اللهم ما فى من خير فأنت هديتنى اليه ورزقتنيه فلا جهل لي فيه،

وما فى من شر فقد حذرت.

قال غير المؤلف للكتاب والمضيف اليه:

أما اللفظ ففيه غلط من الكتابة، وتناقل النسخ، وأما بكاؤه من قول الرجلين فيما ذهبا اليه، لأن القائل بالتفويض خطوه أن لو فوض الله الأمور الى العباد، لكان قد خلقهم عبثا، وجعلهم سدى، وهذا ليس من فعل الله حكيم عليم، لأنه يقول: (أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا) الآية، وقوله: (الم أحسب الناس أن يتركوا).

والذي قال بالجبر خطوه أن لو أجبر الله العباد، لم يستحق أحد منهم جزاء على عمل يعمله، وبطل بالجبر الثواب والعقاب

فبکي ابن مسعود من هذين الوجهين، اذ فى جميعهما الخطأ المستبين والصواب هو أمر ثالث من هذين الأمرين، هو تكليفهم اختياري بلا جبر

ولا تفويض • رجع.

مسألة:

6

في القضاء والقدر، والمشيئة والارادة: ذلك مالا يبلغه علمى ولا يحيط به فهمى، وهو موجود فى آثار المسلمين، الا أنى ألوح لك

يا أخى من ذلك ما حضرني فاعتقده.