الجزء السادس عشر
الجزء ١٦ · صفحة ٢٧مسألة: وما من مسلم غسل ميتا فرأى منه شيئا، فستر عليه الاستر الله عليه في الدنيا والآخرة.
مسألة: عائشة: - رضى الله عنها ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من غسل ميتا وأدى فيه الأمانة وستر عنه ما يكون منه خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه). قالوا: والأمانة ان يستر عليه ما يكون منه عند ذلك
مسألة: ابن عباس قال: اجتمع القوم لغسل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وليس في البيت الا أهله وعمه العباس وعلي والفضل بن العباس واسامة بن زيد وصالح مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما اجتمعوا لغسله أسنده علي الى صدره وعليه قميصه، وكان العباس والفضل وقسم يقبلونه على علي، وكان اسامة بن زيد وصالح يصبان الماء، وعلي يغسله فلم ير - من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء مما يرى من الميت، وهو يقول: بأبي وأمي طبت حيا وميتا، وكان يغسل بالماء والسدر، وكفنوه .. وصنع به مثلما يصنع بالميت، وفي هذا الحديث سنن كثيرة منها، انه لا يحضر مع الغاسل الا ثقة مأمون من أهل الميت، وفي حضوره معونة ومنفعة، ومنها أنه يغسل في قميص ان أمكن، ومنها انه يجلس الميت ان أمكن، ومنها انه يغسل مرتين، ومنها انه يغسل بالماء والسدر، ومنها انه يغسل في بيت، ومنها ان الميت يغسله من أهله من كان يحسن، ولا يغسله الغريب، الا ان لا يحسنوا الغسل، فليلتمس له غاسلا مأمونا، وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في غسل الميت: اليَلِهِ أقرب أهله ان كان يعلم فان كان لا يعلم فمن يرون عنده حظا من ورع وأمانة).
عالما
•
مسألة: ويجب للغاسل أن يتعلم كيف غسل الشهيد، والمحرم والمحترقين والغريق والمقطع قطعا، ويكون معه علم بأدب الغسل، ووجوبه، وقبيح لمن يغسل الموتى ان يكون جاهلا بذلك
مسألة: قال أبو بكر: واختلفوا في الجنب والحائض، يغسلان الميت، فكره
ذلك الحسن البصري وابن سيرين وعطاء، وقال علقمة ومالك الحائض تغسل
- YV-