الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٤-
-
قال: معناهما علمه ليس بينهم فيه اختلاف
وفي قول الله تعالى: (فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للاسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء).
قال محبوب: تفسيرها قراءتها، وذلك كله يروون على العلم، يقول:
انه من علم الله أن يهتدى لم يضل، ومن علم أنه يضل لم يهتد
مسألة:
ويروى عن محمد بن محبوب أنه قال: كنت بالبصرة، واذا قوم يتناظرون فى القدر، فقال رجل يقال له أظن أنه العرال للرجل القدرى:
ما أفضل فعل الله أم فعل العباد؟
فقال القدرى: فعل الله أفضل من فعل العباد
فقال الرجل للقدرى: الصلاة من فعل الله أم من فعل العباد؟
فقال: من فعل العباد
فقال الرجل للقدرى: فالنوم من فعل الله أم من فعل العباد؟
فقال القدرى: من فعل الله
فقال الرجل للقدرى: فاذن النوم خير من الصلاة على قولك هذا:
وقد قيل: ان بلالا مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم نادى
للصلاة، قيل له: انه نائم، فقال بلال: الصلاة خير من
قال: فانقطع القدرى ولم يكن معه جواب.
النوم