بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩٥

-

95

-

ومن غيره:

ان قال قائل: ما أفضل فعل الله أم فعل العباد؟

قيل له: فعل الله.

فان قال: الصلاة فعل الله أم فعل العباد؟ قيل له: من الله خلق، ومن العباد عمل وكسب. وان قال: النوم فعل الله أم فعل العباد؟

قيل له: النوم والاضطجاع فعل العبد، وما يغشى العبد من النعاس

فعل الله

فان قال: فما أفضل: الصلاة أم النوم؟

قيل له: الصلاة التى هى فعلى أفضل من فعلى في النوم، وخلق

الله أفضل

فان قال: بلال كان يقول للنبى صلى الله عليه وسلم: الصلاة خير من النوم؟

قيل له: معنى ذلك أن يقوم يصلى أفضل له من اضطجاعه في النوم، وما خلق الله من جميع ذلك فلا يقاس بفعل العبد