الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠٢-
- 102
-
في حال أخذه له ولا ترك الكفر فى حال أخذه، انما يستطيع الايمان مع أخذه الايمان، وكذلك انما يستطيع ترك الكفر مع تركه، فاذا جاءت حال الايمان وقع الايمان معها.
ولم يكن الكفر في حال الايمان، واذا جاءت حال الكفر وقع الكفر، ولم يكن الايمان فى حال الكفر، فان قالوا ذلك فقل: أفليس من كان كافرا فهو يستطيع أن يؤمن حتى يجئ حال الايمان، وكذلك من كان مؤمنا لا يستطيع أن يكفر حتى يجئ حال الكفر
فان قالوا: نعم، فقد تركوا قولهم، ودخلوا في قول من هو أولى بالعدل منهم، ولابد لهم من الدخول فى هذا القول، وأن يجيبوا بالمحال فهو لم يستطع أن يكون فى حال الكفر مؤمنا، وفى حال الايمان كافرا، فهو لا يستطيع أن يكون مؤمنا كافرا، فهذا محال لا يعرف ذو لب وبصر، فانظر ما يدخل عليهم في هذه المسألة
٤٢٣ / ١٧٬١٧٥
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.