الجزء السادس عشر
الجزء ١٦ · صفحة ١٣٣ذلك قليلا، ثم وجهت توجيه الصلاة على الميت، ان يقول: سبحان الله والحمد
الله ولا اله إلا الله وتعالى الله ثم يكبر.
وإن شئت قلت: سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك وجل ثناؤك ولا اله غيرك، ثم كبرت، هذا إذا لم يحسن التوجيه الأول، وإن و جهت بهذا التوجيه، وأن تحسن الأول فلا بأس، والأول أحب إلينا في الصلاة على الميت، لأن هذا التوجيه توجيه النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الفريضة، والأول يسبح به الفقهاء في الصلاة على الجنازة
وقد قال بعض الفقهاء: في توجيه صلاة الجنازة: الحمد لله وسبحان الله ولا اله إلا الله. وتعالى الله وتقديم التسبيح أحب إلينا، وهو كما وصفت لك في التوجيه الأول. قال: إذا وجهت للصلاة على الميت، ثم كبرت التكبيرة الأولى فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم، ثم إقرأ فاتحة الكتاب وحدها، ثم كبر الثانية، ثم إقرأ فاتحة الكتاب وحدها، ثم كبر الثالثة ثم احمد الله ثم صلى على النبي محمد صلى الله عليه وسلم واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات
•
وإن كان الميت من المسلمين الذين يستحقون الولاية في دين المسلمين، فادع له واستغفر له وترحم عليه، وإن كان طفلا من أطفال المسلمين فترحم عليه ثم كبر الرابعة، ومن غيره؛ قال أبو المؤثر - رحمه الله - قال محمد بن محبوب - رحمه الله -: يبدأ بالدعاء على الميت قبل الدعاء لنفسه وللمؤمنين، وقول أبي المؤثر مثل قول
محمد بن محبوب
ومن غيره؛ قال: أحسب ان الدعاء للمؤمنين والمؤمنات هو المقدم لأن ذلك الدعاء يجمع المؤمنين والمؤمنات، وكذلك أمر الله فإذا كبرت الرابعة فقل الحمد لله والسلام على رسول الله ثم تسلم تسليمة خفيفة يسمعها من على يمينك تصفح بها وجهك يمينا وشمالا كتسليم الصلاة، وإن كان الميت ممن ليس له ولاية أو كان طفلا ممن لا ولاية له، فإذا حمدت الله وصليت على النبي واستغفرت لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات كبرت الرابعة، ولم تذكر الميت بشيء، ثم قلت: الحمد لله والسلام على
- 133 -