بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠٧

-

فان قالوا: ان الذى لا يكون فى سلطانه ما لعله يريده هو أقوى من الذى يكون في سلطانه مالا يريده، فقل لهم عند ذلك: فلم وصفتم خالقكم بأنه قد يكون فى سلطانه مالا يريد، والذي يكون في سلطانه إلا ما يريد أقوى منه، فسبحان الله عما قلتم أيها المبطلون

لأن الذي يكون في سلطانه الا ما يعلم فهو أفضل من الذي يكون في سلطانه مالا يعلم، وكذلك الذي يكون في سلطانه الا ما يريد هو أقوى وأفضل من الذى يكون فى سلطانه مالا يريد، وأحسن المسألة، ولا تدعهم ينتقلوا من مسألة الى غيرها