الجزء السابع عشر
الجزء ١٧ · صفحة ٧والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم. ففي التفسير أن الفقراء فقراء المسلمين الذين لا يسألون الناس، والمساكين الذين يسألون الناس، والعاملين عليها الذين يحبون الصدقات، والمؤلفة قلوبهم قيل اثنا عشر رجلا من العرب دخلوا في الاسلام كرها، منهم ابو سفيان بن حرب، وكان النبي يعطيهم من الصدقة ليتألفهم على الاسلام، وقد انقطع حق المؤلفة
قادة
اليوم، الا أن ينزل قوم بمنزلة اولئك فاذا اسلموا اعطوا من الصدقة، ليتألفوا بذلك، ويكونوا دعاة الى الاسلام، وفي الرقاب وهم المكاتبون والغارمون وهو الرجل يلزمه غرم في غير فساد
6
وقال غيره: في غير الديات وما كان من غير الديات فهو من الغارمين، اذا لزمه غير ذلك، وفي سبيل الله يعني الجهاد، وابن، وهو المسافر وفي - نسخة - وهو المسافر غني أو فقير، فهذه ثمانية أسهم، فذهب سهم المؤلفة، والمساكين، وهم الفقراء لهم
السبيل
سهم واحد
ومن غيره، ويوجد أيضا هم الفقراء الذين ينبت لحمهم على
المسكنة والفقر.
ع)
وبقي ستة أسهم، فان كان امام عدل، فالرأي فيها اليه يعطي العاملين عليها ما يستحقون عنده من ذلك، وتقسم صدقة كل موضع وكل قرية على فقراء أهل تلك القرية، وقد قيل لا يخرج منها شيء الى غيرها، الا عن فضل عنهم. يعطيهم ما يكفيهم من طعامهم وكسوتهم، الى مثلها من قابل ان كان في المال سعة، فان فضل بعد ذلك
- V_