الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨١مسألة:
-
- 181
-
من الزيادة المضافة من كتاب الأشياخ:
يصح
ذلك
قلت لبشير: رجل يبلغنى عنه الكلام الذي يؤذيني ولا بشاهدى عدل، فيكون فى نفسى عليه الوجد، وأنا لا أتولاه ولا أبرأ منه، هل لي أن أدعو له بشيء من أمر الدنيا، وقلبى لا يحب له ذلك، فأكون قد قلت بلساني ما ليس فى قلبى، فكأني رأيته يريد أن لا بأس بذلك؟
قال: اذا لم يكن له حرمة الاسلام والمحبة دعا له بأمر الدنيا
٥٠٢ / ١٧٬١٧٥
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.