الجزء التاسع عشر
الجزء ١٩ · صفحة ٣٣٤•
السين فانه الاصابة للمنطق، يقال: انه لذو سداد في منطقه وتدبيره
وهذا خبر يدل على التشديد في المسألة لانه في حصر المسألة بهذا الخبر.
ورخص لهؤلاء الثلاثة
ومن طريق ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال: (لا تحل المسألة الا من فقر مدقع أو غرم مقطع ودم ـ نسخة ـ دمع
موجع)، ومعنى الخبرين واحد الا أن الالفاظ مختلفة والله أعلم
•
وروي عنه صلى الله عليه وسلم انه قال: (من سأل الناس عن ظهر غني جاءت مسألته يوم القيامة خدوشاً أو خموشاً أو كدوحاً في وجهه) قيل يا رسول الله وما غناه؟ قال: (خمسون درهماً أو عدلها من الذهب). وفي حديث آخر عنه صلى الله عليه وسلم انه قال: (من سأل الناس ومعه اوقية فقد سأل الناس إلحافاً). وروي عن الحسن البصري انه قال: (لا يعطى من الزكاة متأثل مالاً) والمتأثل الجامع ولم يحد في المقدار حدا والله أعلم.
مسألة: من الزيادة المضافة قال ابو الموثر: رفع الي في الحديث ان رجلا سأل عمر بن الخطاب شيئاً فقال: أنت قوي فاشترى له خصيناً بدر همين فقال له احطب بهذا
مسألة: قتادة قال: ذكر لنا أن نبينا صلى الله عليه وسلم كان
يقول: (ان الله يحب الحليم الحيي المستعفف ويبغض الفاحش البذيء السائل الملحف). (رجع الى كتاب بيان الشرع).
-
334
-