الجزء العشرون
الجزء ٢٠ · صفحة ٥٢يعظمه ويصومه. فقال: انا أحق بارث أخي موسى فصام وأمر أصحابه
أن يصوموا).
وكلاهما قد اتفقا على ترك استعمال الخبر مع روايتهما له وهو لا صوم
لمن لم يثبت الصيام من الليل وبالله التوفيق
وفي رواية أخرى انه) دخل على عائشة فقدمت اليه حيسا (1) فأكل
مقلا وقال لم اكن يثبت (2) الصيام من الليل).
ومن الكتاب أيضاً، والحجة وجوب النية في الصوم قول الله تبارك وتعالى: {وما أمروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين. والنية عقد
بالقلب وعزيمة على الجوارح
•
ومن غير الكتاب، ومن جامع أبي الحسن، فأما من تأول قول النبي) لا صيام لمن لم يثبت الصيام من الليل (على وجه الفضيلة فان في تأويله نظراً لأن الفضيلة غير الفريضة، ورمضان من طلوع الفجر الى الليل فريضة، فمن لم ينو الصوم في وقت العلم بالوقت في الليل ويستكمل طرفي المفترض لم يتم له صومه، وقوله: (لا صيام لمن لم يثبت (3) الصيام من الليل) يدل على ما قلنا، أنه تأكيد، الا ترى انه قال: (لا صيام لمن لم يثبت له صيام (لانه نفى أن يكون له صيام ولم يثبته من الليل، وهذا يلزم كل ما كان يكون من صوم لا يكون الا لمن لم يثبت من الليل (4).
(1) الحيس الممروس بالسمن بلا نوى، وفي (نسخة حسيا). (2) كذا في النسخ يثبت وفي الرواية المشهورة يبيت بالياء
(3) (نسخة)، المعترض.
(4) (نسخة)، الصوم.
- OY -