الجزء العشرون
الجزء ٢٠ · صفحة ٥٤فلا كفارة عليه. ويستغفر الله من تلك النية، ولا يفسد عليه صيامه بالنية
حتى يفعل
ومن نوى الصيام بالليل ثم ذهب به النوم حتى أصبح تم صومه
له. ولا بدل عليه، ومن أهمل نيته ولم ينو الصيام لم يثبت له
مسألة: والنية للصائم ان يعتقد نية الصيام قبل الفجر يقول: غداً ان شاء الله أصبح صائماً ان شاء الله الفريضة من شهر رمضان طاعة الله ولرسوله من طلوع الفجر الى الليل.
وقيل: ان اعتقد الشهر كله نية واحدة اجزته، وان اعتقد لكل يوم نية فحسن، لانه قيل: كل يوم فرض جديد وله نية جديدة، فمن عقد النية لصيام الشهر كله أول ليلة ثم سها عن النية بعد ذلك ليلة من الليالي
فأصبح صائماً فالنية مجزية له
رجع عن
مسألة: ومن نوى بعد ان يصبح صائماً في رمضان انه قد افطر ثم تلك النية فأتم الصيام فصيامه تام؛ ولا تضره تلك النية حتى يأكل أو يشرب أو يجامع، ومن لم ينو صيام شهر رمضان كله ولم يأكل فيه غير انه قد صام بلا تعمد منه الى رمضان ولا نية لرمضان، قال: يجزيه صيامه ولا بدل عليه والله أعلم. عرض على أبي عبد الله محمد بن محبوب
سل).
مسألة: وقال ابو محمد: من أهمل النية في الصوم والصلاة وسائر الفرائض ففعله باطل، وان أهمل النية في صوم رمضان فعليه القضاء
والكفارة
- 02 -