الجزء العشرون
الجزء ٢٠ · صفحة ٥٦وقال بعضهم: كل يوم منه فريضة واحتجوا بالسحور ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يحث على السحور لتأكيد الاعتقاد للصوم في كل ليلة
قال غيره: نعم، الأعمال لا تقوم الا بالنيات الا ان نية المسلم في أداء الفريضة وعمل الطاعات وهو على نيته ما لم يحولها أو يترك ذلك مسألة: ورجل دخل عليه شهر رمضان فصام الشهر كله بغير نية يصوم شهر رمضان ومؤدياً لما أوجب الله عليه، قلت: هل يجزيه ذلك؟ فاذا نسي اعتقاد النية فهو في ذلك مؤد؟ معي؛ انه هو مؤد والمسلم على نيته واذا اعتقد ذلك لغير أداء الفرض.
منه انه
وقصداً
قال المصنف: لعله أراد لو انه قد رجع الا انه قد صام تطوعاً منه الى صوم شهر رمضان فقد قيل: هو مؤد للصوم
ولا تضره النية
•
وقيل: عليه البدل لشهر رمضان، وكذلك عندي جميع الفرائض
التي لا تنفذ الا بالنيات
مسألة: وعن مسافر في شهر رمضان ونوى في الليل انه ان قدر على الصوم الصام والا افطر، ثم أصبح صائماً على تلك النية، وأتم صيامه هل له ذلك؟ كذلك وان افطر ذلك اليوم بعد أن أصبح صائماً على هذه النية هل يتم له؟ فأرجو أن صومه تام ما لم يعقبه بافطار في سفره، وما احب له أن يمازج اعتقاد نيته بوهمه استثناء غير اني أرجو أن نيته تلك
يتم
تامة ان شاء الله
09 -