الجزء العشرون
الجزء ٢٠ · صفحة ٧١فان ظفر الامام بالشاهد على رؤية هلال شهر رمضان أو شاهدين على رؤية هلال شهر شوال انهم شهدوا زوراً فليؤدبها على ذلك بقدر ما يراه رادعاً لهما ولغيرهما ولئلا يجترئ سواهما من الناس على مثل ما اخبرنا من التلاعب بأمر الدين والله أعلم
ومن الكتاب، واحب لمن رأى هلال رمضان أن يذكر الله تعالى كثيراً ويسأله التوفيق لما يقربه اليه، لما روي ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا رأى هلال رمضان كبر ودعا وسأل بركة الشهر المقبل وخيره وتعوذ من شر القدر وسوء
المحشر.
وقد قيل إنه كان عند رؤية كل هلال كان يدعو
مسألة: ومن جامع أبي الحسن، وقوله: ﴿شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن يعني انزل من اللوح المحفوظ في ليلة القدر، ثم قال القرآن: هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان﴾. يعني بياناً من الحلال والحرام والفرقان المخرج في الدين من الشبه فمن شهد منكم الشهر فليصمه يعني شهر رمضان في أهله فأوجب صومه على من يطيق صوم شهر رمضان على جميع المؤمنين
من
هلال
وانما يعرف ذلك بالعلامة التي بين رسول الله صلى الله عليه وسلم فتحفظ شعبان ثم يصوم لرؤية شهر رمضان، فان غمي عليه عد ثلاثين يوماً
ثم صام.
وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال: (اذا رأيتم الهلال فصوموا واذا رأيتموه فافطروا»، وقد قيل انه قال صلى الله عليه وسلم: «صوموا لرؤية الهلال،
- VI -