الجزء العشرون
الجزء ٢٠ · صفحة ١٢٤قال أبو بكر: لا شيء عليه
قال أبو سعيد: انه يخرج في معاني قول أصحابنا نحو ما حكي
: معي
من الاختلاف في المذي ان بعضا قال: لا شيء عليه وقد صح صومه، وبعضا قال: عليه بدل يومه ولعل في اكثر القول فيما يخرج عندي انه لا شيء عليه بمعنى المذي
مسألة: ومن غير الكتاب، عن الشيخ أبي ابراهيم فيمن أصابته الجنابة في شهر رمضان ثم نام على ان يقوم يغتسل قبل طلوع الفجر فأدركه الصبح قبل أن يغتسل قال: عليه بدل يومه، فان نام بلا نية وأدركه
الصبح قبل أن يغتسل قال: عليه بدل ما مضى من الشهر
مسألة: وسألته عن رجل اصابته الجنابة في شهر رمضان في الليل من مجامعة أو احتلام وعلم بذلك ثم نام واهمل نيته في الغسل قبل الصبح فأدركه الصبح ما يلزمه؟ قال: معي انه قيل: يلزمه بدل ما مضى
من صومه
•
قال: ولعله يوجد ان عليه بدل يومه ما لم يتعمد لترك الغسل
حتى يصبح.
قلت له: فكيف الاهمال للنية في هذا؟ قال: ان الاهمال هو
معي
ان يهمل النية فلا ينوي انه يترك الغسل ولا ينوي انه يغتسل فهذا هو
الاهمال عندي
قلت له: فان ذكر النية فلم ينو شيئا ونام حتى أصبح ما يكون
هذا؟ قال هو مهمل عندي اذا علم بالجنابة وكان ذاكرا لصومه أو لا يعلم
- IYE -