الجزء العشرون
الجزء ٢٠ · صفحة ١٤٨ان كل صوم
كان في السفر أعقبه افطار في السفر فهو فاسد وحجتهم في
ذلك أن للحضر حكما وللسفر حكما فحكم الحضر الصوم فقط الا من عذر مزيل لحكم وجوب الفرض، وحكم السفر يقال له عليك أن تصوم ولك
أن تفطر برخصة الله عز وجل فأي الحكمين التزم؛ حكم عليه بحكمه وكان عليه تمام ما عقد على نفسه، فان حل ما عقد على نفسه قبل تمامه كان هادماً لما تقدم فعله مفسداً ولم يستحق ثواب ما تقدم في عمله كالأجير
الذي يستأجر في عمل بعينه ثم يرجع قبل تمام عمله فلا يستحق ثواب تمامه، وقالت الفرقة الثانية من علمائنا ان
ما تقدم من عمله لرجوعه عن صامه في السفر فهو تام له الا
صوم بين فطرين فانه فاسد وقد كل صوم روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه خرج من المدينة الى مكة في رمضان فصام وصام أصحابه فشكا الناس اليه الجهد في بعض الطريق فأفطر وأفطر أصحابه أنه عليه السلام صام حتى أتى قديداً فأفطر ثم لم يزل مفطراً حتى ذلك فهو حجة أصحاب القول الأول من الثلاثة
وروي
دخل مكة فان
صح
أقاويل.
- 1 EA -