الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٤-
224
-
يوم الحساب)
فالقط
هو الحظ، فسألوا حظهم من العقاب قبل يوم
الحساب، استهزاء بالنبى صلى الله عليه وسلم، وبالقرآن، والله يستهزئ بهم، وهو كقول: (ويستعجلونك بالعذاب).
وعن قول الله تبارك وتعالى: (ومن الناس من يعبد الله على حرف فان أصابه خير اطمأن به وان أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين) ما معنى ذلك؟
الغنائم
قال: يوجد في بعض التفسير أن أولئك قوم دخلوا في الاسلام لطلب، فاذا كانت الدائرة على أعداء الله اطمأنوا وفرحوا، واذا كانت الدائرة على المسلمين سخطوا وقالوا: يا ليتنا لم نكن عندهم، أو نحو هذا من القول، وهو حسن من التفسير
وعن قول الله تبارك وتعالى: (وجنة عرضها السموات والأرض) الى آخر الآية.
قلت: أتكون هذه الجنة التي وصفها الله مثل عرض السموات و الأرض، أو تكون مكان السموات والأرض؟
قال، فان الجنة التى وصفها الله، كما وصفها وهى عرضها كعرض السموات والأرض، ويمكن فى قدرة الله أن تكون مكان السموات والأرض، ويمكن أن تكون فى غير السموات والأرض، وتكون السموات والأرض بحالهن، ولا يعجز الله فى قدرته شيء من الأمور
ويمكن أن تكون هذه الجنة فى السموات والأرض، وتكون مثل
السموات والأرض وتكون السموات والأرض بحالهن نسخة -
مكانهن، تعالى الله العزيز في قدرته علوا كبيرا
-