الجزء الحادي والعشرون
الجزء ٢١ · صفحة ٧٢معنى القبلة للصائم بالكراهية كنحو ما حكي وان كان اللفظ ليس بعينه وفي بعض قولهم ان ذلك من الشاب أشد
بمعنى القبلة ولو لم يكن منه غير ذلك
، ويرى بعضهم عليه النقض
أن
ويعجبني أن لا يكون عليه نقض في ذلك كله ولا تعجبني يتعرض لذلك لغير شهوة تبعته ولا الشهوة فيعرض لها وان كان ذلك يكره أو ابتغاء وسيلة كان ذلك عندنا حسنا لا مكروها وان كان لمعنى الشهوة فهو مكروه لأن ذلك من أسباب الشهوة ما يأتي نقض الصوم بمعاني الاتفاق مسألة: وقال: من لاعب امرأته في شهر رمضان حتى امذى فقد
وسخ صومه ولا بدل عليه في معنى الجنابة.
قلت: فان كان توانيه انما هو يغلق بابه أو يطلب لبيته يخلفه اذا من خاف عليه هل يكون له عذر أم لا؟ قال لا يبين لي أن في هذا عذرا يبرئه من وجوب البدل لانه ليس من أمر الغسل وأسبابه وانما قيل له العذر في توانيه في شيء من أمر الغسل ومن أسباب الغسل
مسألة: وأما الذي غسل من الجنابة في شهر رمضان في الليل
وأصبح فيه شيء من الجنابة فقد قيل: عليه البدل
وقيل: لا بدل عليه وهو أحب الي.
Summ
- VY -