الجزء الحادي والعشرون
الجزء ٢١ · صفحة ٧٥وقيل: انه كان من شأنه تقديم الفطور وتأخير السحور والله أعلم
ومن الكتاب، ويستحب للصائم السحور لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: تسحروا فان في السحور البركة». وأجمع الناس أن الأمر بالسحور ليس بفرض والذي عندي انه أمر بذلك أمته هل ترغيبا لهم فيما تأول اليه نفعهم به من القوة على تأدية الفرائض وما اختاره من فعل النوافل والتأكيد على النية للصوم لما ينالون من عظيم الثواب بالنية المحدودة
وفي الرواية ان النبي لا) كان يقدم الفطور ويؤخر السحور»، وفي السحور معنى آخر أن أهل الكتاب كان السحور محرما عليهم فجاءت
الاباحة من الله تبارك وتعالى لأمة محمد عليه السلام رحمة منه وتخفيفا فيجب
استعماله لما وسع الله عليهم فيه ولمخالفة أهل الكفر وبالله التوفيق
•
مسألة: ومن الكتاب، وللصائم الأكل في ليله كله الى الوقت الذي ذكره الله تعالى في كتابه حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر
واختلف في الرواية عن ابن عباس في ذلك فقال للسائل له عن الوقت المحرم الأكل فيه على الصائم فقال: كل حتى تشك
ويروى انه قال لآخر كل حتى لا تشك، ومعناهما في التأويل
عندي واحد
•
وقد سئل النبي له عن الخيط الأبيض من الخيط الأسود والوقت الذي بينهما بالأكل اليه فقال؛ «إن بلالاً يؤذن بليل فكلوا إلى أن تسمعوا
أذان ابن أم مكتوم».
- Yo -