الجزء الحادي والعشرون
الجزء ٢١ · صفحة ١٠٠وقد قيل عن ابن عباس. وقد سئل عن ذلك فقال أكل حتى اشك؟ فقال: كل حتى لا تشك وينبغي أن يكون معنى الاطلاق لا يكون الا من خصه معرفة الصبح ومن كان به عارفا
وأما من لا علم له بالصبح ومتى يصبح ولا يعرف هذا ليس له بحجة ان يأكل بعد ان يرى الصبح الذي هو صبح عند من عرفه ولو جهله هو، وهذا ما لا يسع جهله عندي
وعلى من جهل ذلك الامساك عن الأكل في الصبح فان لم يعرف
ذلك لزمه معنى الاحتياط ان يدع ما يريبه الى ما لا
علم به
يريبه من
ذلك.
ومنه ذكر من أكل وهو لا يعلم بطلوع الفجر ثم علم قال أبو بكر: واختلفوا فيمن أكل وهو لا يعلم بطلوع الفجر ثم
فقالت طائفة: يتم صومه ويقضي يوما مكانه وروي هذا القول عن محمد بن سيرين وسعيد بن جبير، وبه قال مالك بن أنس والثوري والأوزاعي والشافعي وأحمد بن حنبل واسحاق بن راهويه وأصحاب
الرأي
وروينا عن مجاهد وعطاء بن أبي رباح وعروة بن الزبير انهم قالوا:
لا قضاء عليه
•
وحكي عن اسحاق بن راهويه انه قال: لا قضاء عليه وأحب الينا
أن يقضيه