بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الحادي والعشرون

الجزء ٢١ · صفحة ١٠٢

وكان الحسن البصري واسحاق بن راهويه يقولان لا قضاء عليه

بمنزلة الناسي

وقد روينا عن عمر بن الخطاب قال: يقضي يوما

وروينا عنه انه قال: ولم يقض

•

قال أبو سعيد: معي انه يخرج في معاني قول أصحابنا مما يشبه عندي معنى الاتفاق في هذا ان عليه بدل يومه ولا أعلم من قولهم انه

يقضي

وقيل: انه لا بدل عليه وما الفرق عندكم في هذا وفيمن أكل انه في

معه

الليل ثم صح معه انه قد أصبح ان هذا في أحكام النهار حتى يصح دخول الليل، والآخر في أحكام الليل حتى يصح معه دخول النهار ولا يخرج عندي هذا على معنى النسيان، ولكنه على وجه الخطأ وقد يشبه معنى الخطأ معنى النسيان في أشياء في ازالة الاثم عن الفاعل ولا يشبه معنا الزام الفعل ولا يبعد عندي حال في هذا اشبه معنى ما قالوا من معنى الاختلاف اذا ثبت معنى ازالة الاثم.

مسألة: وقيل: قال قائل لابن عباس آكل حتى أشك؟ فقال له:

كل حتى لا تشك

مسألة: وللصائم أن يأكل ويشرب حتى لا يشك انه في الصبح ثم يمسك، وأما من لم يعرف الصبح فنحب له ان لا يتعمد على الأكل والشرب اذا توهم دخول النهار وطلوع الصبح حتى يستيقن وفي (نسخة) حتى يستيقن على ذلك فمن أكل وهو يرى انه في الليل واذا هو في النهار فعليه بدل ذلك اليوم

- 102 -