الجزء الحادي والعشرون
الجزء ٢١ · صفحة ٢١٨قال: فثبتت السنة بتحريمها. لقول الله: {وما آتاكم الرسول
فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا (1) وهما يوم الفطر ويوم النحر.
قال: ونهى عن صيام ثلاثة أيام من بعد يوم النحر. وأمر بالأكل والشرب فيهن خلافا على أهل الشرك. قال لأن أهل الجاهلية كانوا لا يرون الأكل فيهمن الا قوتا.
قال: وكانوا في الجاهلية يطوفون بالبيت عراة ولا يرون الأكل في أيام التشريق الا قوتا. فأنزل الله: يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد. والزينة ها هنا اللباس وكلوا واشربوا ولا تسرفوا * يقول ولا تحرموا ما أحل الله انه لا يحب المسرفين. يقول الذين يحرمون ما أحل الله. ثم قال قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق. قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا
يقول ماذون: لهم خالصة يوم القيامة نقول هي خالصة لهم يوم
القيامة لا يشاركهم فيها في الآخرة أهل الكفر.
قال: وقد كره المسلمون صيام آخر يوم من شعبان اذا كان فيه الريبة
لا يدرى هو من شعبان ولا من رمضان
قال: وقد أخبرني من اثق به ان سعيد بن المبشر صام ذلك اليوم منتظر للخبر الى العصر ثم افطر ولم يتم صيامه. ثم اخبر في يومع ان ذلك
اليوم من شهر رمضان
(1) الآية 7 من سورة الحشر.
218 -