الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٧247
-
مسألة:
ومن كتاب تهذيب البيان في تفسير القرآن: تأليف أبي عبد الله محمد بن أحمد اللخمي النحوى:
مما اختصره من تفسير محمد بن جرير الطبري: وقد روى عن عمر
ابن عبد العزيز، أنه كتب الى عماله:
أن للايمان شرائع، وفرائض، وحدودا، وسننا، فان أعش. فسأبينها لكم حتى تعملوا بها، وان أمت فما أنا على صحبتكم بحريص
ونح
هذا.
واتفق الموسومون بالسنة على أن الايمان قول باللسان، واعتقاد بالقلب، وعمل بالجوارح، يزيد بالطاعة والعلم، وينقص بالمعصية. وروى عن سهيل أنه يزيد بالطاعة والعلم، وينقص بالمعصية
والجهل، وهذا أتم، والله أعلم
وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رجلا يعظ أخاه في سمع. الحياء كأنه ينهاه فقال: «دعه فان الحياء من الايمان، وانما الحياء
خلق» فأثبته صلى الله عليه وسلم في الايمان
وقد روى: «ليس الايمان بالتجلى ولا بالتمنى، ولكنه ما وقر في القلب يصدقه العمل، والذي نفسي بيده لا يدخلن – نسخة لا يدخل ـ أحدكم الجنة إلا بعمل صالح يتقنه «قالوا: وما اتقانه يا رسول الله؟. قال: «يحكمه» •
والمرجئة زعمت أن الايمان هو القول ورأوا أنه ان عمل أي عمل مع الاعتراف بالشهادة لم ينقض ايمانه، ويمنعون من أن يكون الايمان