بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٥٠

250

أبصارهم وهو ساعة ينتهبها مؤمن • فما بالكم ونحو هذا.

وروى أن الايمان نزه، فاذا زنى العبد أو نحو هذا ارتفع عنه، فصار فوقه كالمظلة، فاذا لام نفسه وراجع راجعه الايمان، وروى من هذا آثار:

فمن بعضها: أن العبد اذا فعل هذا خلع منه الايمان كما يخلع

قميص

وروى حديث عن المسيح عليه السلام: أنه بينما هو جالس مع أصحابه، جاء طائر كأحسن ما يكون، أو روى أنه طائر من ذهب فوقع ناحية منهم، ثم تجرد مسكه، فاذا هو أقبح شيء حين تجرد منه: أقيرع أحيمش، ثم ذهب الى جيفة هناك فتمرغ فيها فازداد نتنا الى قبحه، ثم بعد ذلك ذهب الى نهر ضحضاح فاغتسل فيه حتى خرج منه فاغتسل فيه حتى خرج منه كأنه بيضة مقشورة، ثم رجع الى مسكه. فتدرعه فعاد الى أحسن ما كان ونحو هذا.

عنه

فسألوا المسيح عن ذلك، فأخبرهم أنه مثل المؤمن اذا كان عليه لباس الايمان كان عليه أحسن صفة، فاذا عزم على معصية خلع ا لباسه، فبدا من قبحه ما شاء الله،، ثم اذا واقع المعصية زادته نجاسة ونتنا إن ندم واعتقد التوبة وبادر اليها غسلت التوبة عنه نجاسة الذنب ونتنه، ثم اذا صحت توبته رجع الى مسكه فتدرعه فعاد إلى أحسن

اکان.

قال فى الحديث: وتلك الأمثال نضربها، أى أن الذي يضرب من الأمثال لهذا يظهر في زمان النبوة عيانا

وروى أن بعض أهل البيت وأراه الباقر سئل عن نحو هذا

-

-

الحديث، فدور دائرة فيها اتساع فقال: هذا الاسلام، ثم دور في