بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الحادي والعشرون

الجزء ٢١ · صفحة ٢٧٦

وقال أهل العراق: والصاع ثمانية ارطال والمدرطلان وذهبوا الى خبر

ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يغتسل بالصاع وانهم سمعوا انه كان يغسل بثمانية ارطال ماء.

وأما أهل الحجاز معهم ان الصاع خمسة أرطال وثلث والمد رطل وثلث يعرفون ذلك بالزكاة وصدقة النسك والكفارة. وأما القسط نصف صاع هذه مكاييل أهل الحجاز.

مسألة: ومن أراد ان يخرج تمرا مكنوزا فقد أجاز بعض الفقهاء عن الصاع خمسة ارطال وثلث وبه يقول الشافعي. وعندي ان التمر الثقيل كالبلعق (1) ونحوه وزن الصاع منه ثلاثة امنان وبالله التوفيق

(1) نوع من النخيل يعتبره العمانيون من أجود أنواع النخيل

276 -