الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٨--
-
والاقرار بما جاء من الله، الا أنه قال: ان الله يعجزه شيء، أو يغفل
أو يسهو أو ينام، أو ليس بقادر ولا قاهر؟
قال: يكون بذلك مشركا يقتل ان لم يتب.
وكذلك ان شك فى هذا بعد علم الله به، أو كان بذلك جاهلا، فقامت عليه الحجة بذلك فشك؟ فقال: لا أدرى يعجزه شيء أو لا يعجزه،
أو ينام أو ليس ينام، ولا أدرى قاهر لكل شيء أم لا؟
فانه يكون بذلك مشركا يقتل ان لم يتب.
مسألة:
ومن شك فى نبوة الأنبياء بعد علمه، وبعد قيام الحجة عليه؟
كان بذلك مشركا يقتل ان لم يتب
ومن شك فى التوراة والانجيل والزبور، فقال: لا أدرى أهو من عند الله أو من عند غيره وبعد قيام الحجة عليه؟
كان بذلك مشركا يقتل ان لم يتب.
ومن غير الكتاب والزيادة المضافة اليه:
مما انتخبته من جامع الشيخ أبي الحسن وغير من آثار المسلمين:
وسأل عن الشرك ما هو؟
قيل له: هو الاشراك فى الشيء، المشاركة فيه، فهو اسم الشرك
والاشراك
فان قال: بم لحق العبد اسم الشرك بالله؟